Kamis, 22 Januari 2009

الإسلام وتأثيره في الأدب الملايوي

Oleh : Prof. Madya Idris Abdullah

Tulisan ini berbicara tentang pengaruh Islam terhadap Islam terhadap karya sastra melayu lama, Islam masuk ke semenanjung Melayu dan Nusantara kurang lebih abad ke-7 Masehi. Ia membawa banyak perubahan dan pengaruh terhadap dimensi kehidupan masyarakat termasuk diantaranya sastra Melayu yang ada pada saat itu. Warna Islam sangat jelas dalam karya-karya sastra Melayu pada awal masuknya ke Nusantara dan Semenanjung yang berisi tentang hikayat-hikayat lama.

مقدمة
يقع الاتحاد الماليزي في جنوب شرق آسيا ، ويتألف من منطقتين يفصل بينها بحر الصين الجنوبي، وتؤيد المسافة بينهما على 650 كيلومتر، وتشمل المنطقة الأولى الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الميلايوية (ويعرف بماليزيا الغربية )، والثانية شمالي جزيرة بورنيو (كاليمانتان) (ويعرف بماليزيا الشرقية)، وتقدر مساحتها 333.000 كيلومتر مربع .
وتبلغ مساحة منطقة شبه الجزيرة الملايوية ميل قليل إلى الشرق ، وتتألف من جبال في الوسط ويزيد ارتفاعها كثيرا على 2000 م فوق سطح البحر، أكثرها ارتفاعا المنطقة الوسطى حيث تكون مركزا لتوزيع المياه .
تنحدر هذه الجبال تدريجا نحو الجنوب وتكون نهاية شبه الجزيرة سهلا مستويا تقريبا تخلل بعض التلال، وتصل في النهاية إلى مستوى سطح البحر. أما الجبال فتنحدر منها الأنهار الغزيرة، فتجزئها الأودية الكثيرة التي تسير مع الزوافد النهرية، والتي تكون ممرات طبيعية يصل بعضها بين شرق البلاد وغربها مثل وادي " الملايو".
وأكثر سكان ماليزيا مسلمون والباقون منهم الوثنيون والنصارى واللغة السائدة هي اللغة العربية من أصل اللغة الملايوية .
أما إندونيسيا فأكبر أرخبيل في العالم، إذ أنها تضم أكثر من 13000 جزيرة منها 6044 جزيرة مأهولة بالسكان وهي في الجنوب الشرقي من آسيا .

الإسلام مصدر الحضارة الإسلامية
المسلم يرى أن الإسلام هو كل الحياة، والنوم واليقظة، في شئونه الخاصة ونشاطته العامة، في الفرد والمجتمع والدولة في التربية والثقافة والإبداع والعمل والحرب ... ، الدين هو الأساس .
وقد يكون هذا الأمر مقبولا في غير الإسلام، لأن تلك الأديان لعبت بها الأيدي والأهواء، فضلا عن أنـها لم تكن لها صفة الشمول والعموم، ولم تكن منهجاً متكاملا للناس جميعاٍ كما هو الإسلام .
إن الإسلام ليس فكرا وثقافة فحسب، بل إنه عقيدة وشريعة وسلوك وتطبيق، إنه تربية دقيقة للحسّ والمشاعر، والإدراك، والسلوك والتعامل. فلذلك فإن المسلم الذي ينشأ هذه النشأة يدرك بالإحساس والذوق والشم والبصر والسمع ما يأتلف أو يختلف مع الإسلام فينبو سمعه عن محرم رغم جهله بحقيقته، وينفر من شيء دون معرفة وراءه ، لأنه تربي على الحياة الإسلامية ، وقد تحتاج إلى هذه المشاهدة، المدارسة الشرعية، والإطلاع والواعي على أصولنا الشرعية قبل أن نكبّ على الثقافات الأخرى حتى تصبح في دواخلنا قلاع غربية يصعب اقتحامها، ويعز علينا الخلي عنها عندما نشعر أنها لا تتفق مع عقيدتنا وديننا.
حياة الحضارة الإسلامية بدأت منذ نزول أول آية من كتاب الله " اقرأ باسم ربك الذي خلق "، فكان في نزول هذه الآية بداية حياة جديدة وحضارة جديدة وأمة جديدة.
لقد كان نزول هذه الآية حادثاً ضخماً جدا، حادثاً ضخما بحقيقته في تحويل خط التاريخ، منذ أن بدات في تحويل خط ضمير الإنسان، ومنذ أن تحددت الجهة التي يتطلع إليها الإنسان.
العوامل المؤثرة في الحضارة الإسلامية
إذا تحدثنا عن الحضارة ومعناها فهناك تعاريف كثيرة، فهي بالنسبة للمسلمين في العصور الوسطى بتعبير ابن خلدوم (ت 80/ 1406) : أحوال زائدة على الضروري من أحوال العمران، أو بمعنى آخر رفاهة العيش. لذلك فهي تظهر في المدن والأمصار والبلدان والقرى أي في الحضر، ولا تظهر في البادية، حيث إن البدو في نظر ابن خلدون هادمون للحضارة، يحملون الحياة ويجعلون كالصحاري ، وإن كانوا قابلين للتحضر، "إذ الإنسان مدنيّ بالطبع" ولذلك فالحضر خلاف البدو . ( عبد المنعم ماجد، 1978:9) .
وفي رأي ابن خلدون أيضا أن هناك حالة تقابل الحضارة هي ما يسميه: بالملك ، ويقصد به السيادة ، فالحضارة لذلك في رأيه ضرورية لازدهار العمران ، وهذا استدراك حكيم من ابن خلدون يدل على فهمه في أن الحضارة لا يكفي أن تكون في الحضر، ولكن يجب أن تلازمها سيادة، وبمعنى آخر نظام واستقرار حتى تنمو وتزدهر وتتطور.
ومنذ القدم، وقد وجدت عند العرب كلمات في معنى البداوة والحضر، مثل: والوبر والمدر والحدر والحجر. فالوبر هو صوف الإبل والأرانب ونحوها من الحيوان، الذي يصنع منه البدوي خيامه وملابسه، ونعني به أهل البادية، وقيل أهل الوبر أي أهل البوادي، أما المدر فهو قطع الطين المتماسك، وهو ما بيني منه في القرى أو المدن، وقيل أهل المدر أي أهل المدن أو الحضر ؛ فمثلا سمي العرب مصر بالمدرة السوداء، كناية عن أنها تتكون من قرى ومدن. كذلك الحدر هو الأرض المنحدرة، ولذا وجدنا في الجزيرة العربية عدة مدن باسم الحجر .
كذلك يطلق العرب على لفظة الحضارة التمدن أو المتمدن ، أي التنعم بالإقامة في المدينة، وهي بهذه اللفظة الأخيرة ، تطابق الكلمة اللاتينية القديمة Civitas (جمع Civitates ( أي المتمدن Civis أي ساكن المدينة، ومنها استقت الكلمات الأوروبية الحديثة الدالة على الحضارة، مثل : الكلمة العربية Zivilization، والإنجليزية Civilization، الألمانية Zivilisation وعكسها الهمجية، وهي باليونانية القديمة واللاتينية Barbarus، وسكانها Barbari، أي غير المتحضرين (عبد المنعم ماجد . 10).
والحضارة التي نحن بصددها توصف بالعربية أو الإسلامية، ولكن يجب أن نأخذ هذين اللفظين بمعناهما الحقيقي، فوصفها بالعربية أو الإسلامية، لا يعنى إطلاقها أن سكان الجزيرة العرب، الذين اعتنقوا رسالة الإسلام، هم وحدهم الذين أسهموا فيها، فالمقصود باللفظين الإشارة إلى اصطلاحين يشملان جميع الشعوب والأمم التي تكلمت العربية، وعاشت في دار الإسلام في ظل حكم الخلافة الإسلامية، بصرف النظر عن الجنس أو الدين. ولذلك يدخل فيها مع العرب الفرس والمصريون والسوريون والمغاربة والأسباب والأرمن، كما يدخل فيها مع المسلمين النصارى واليهود وأيضا المجوس والصائبة (ص. 11) .
وليس من السهل معرفة أسس الحضارة الإسلامية، ذلك لأنها كأيّ حضارة لم تظهر من العدم، وإنما سبقتها حضارات هي مصادرها، فالحضارة القائمة تكون دائما خلاصة أو انتقاء لما في الحضارة السابقة، وإن أضافت إليها عناصر جديدة ، حتى تتميز بشخصية خاصة، فالحضارة أخذ و إعطاء، ونتيجة مشتركة لعناصر قديمة وأخرى جديدة، وأن القديم والجديد يوجد بعضه بجانب بعض، كما يوجد بعضه البعض، وأحيانا يغير بعضه على بعض. ومع ذلك يمكننا أن نقول ببساطة إن أسس الحضارة الإسلامية ترجع أولا إلى العرب وثانيا إلى سكان البلاد التي فتحها العرب .
والعرب يقصد بهم سكان الجزيرة العربية داخلها، وأطرافها، وبينما كان داخل الجزيرة العربية بادية لا ماء فيها ولا زرع، ولا تساعد على الاستقرار وإنما على البداوة، وهي عبارة من وديان تسقط عليها الأمطار لإحاطة البحر بها، مما أوجد الزرع والتجارة. وترتب عليه التحضر، ومنذ القدم وهذه التهائم أو الوديان تشمل مراكز حضارية من صنع العرب، بعضها لا نعرف منه غير الرسم، وبعضها ترك أثارا أو نقوشا يدل على قيامها. ففي شرق الجزيرة العربية وجدت حضارات الكلدانيين والأشوريين، وفي شمالها وجدت حضارات الآراميين (الإرمينيين) والكنعانيين – أو الفينقيين كما سماهم الإغريق – والأنباط والصغويين وفي الجنوب وجدت حضارات المعينيين والحميريين ، وفي الغرب على طول ساحل البحر الأحمر (القلزوم)، وجدت مدن متفرقة ترك أهلها آثارا أو نقوشا مثل الثموديين واللحيانيين والمكيين .
ونحن لا نستطيع أن نبين أثر هذه الحضارات العربية القديمة التي قامت في أطراف الجزيرة العربية في الحضارة الإسلامية فهذه الحضارات القديمة لم يكشف عن أغلبها إلا في العصر الحديث، نتيجة لتقدم العلم، وفك رموز النقوش التي كتبت بخطوط الجزيرة القديمة، بحيث إن بعض العلماء، الحديثين يعتبرون حضارات عرب ما قبل الإسلام من التلويح القديم. (عبد المنعم ماجد، 1978) .

مظاهر تأثير الإسلام في الأدب الملايوي
أما مظاهر تأثير الإسلام في الأدب الملايوي القديم وفي عصر صدر الإسلام فهي تنقسم إلى مرحلتين :
المرحلة الأولى : كانت الحكاية فيها تدور حول الرسل والأنبياء والزعماء والأمراء والأعلام فيما وجدت في القرآن الكريم كقصة الأنبياء (حمدان حسن، 1990 ونفران هاشم، 1990)، وحكاية يوسف عليه السلام وحكاية زكريا عليه السلام، وحكاية مناجاة النبي عليه الصلاة السلام، وحكاية ملك جمجومه (حكاية راجا تنجكوراك ) Hikayat Raja Tengkorak (. كانت هذه الحكاية تتحدث عن آثام المجرمين المعذبين في النار(موليادي، 1969 ويوسف مخضار، 1989 : 56- 74). والحكايات الأخرى التي اشتهرت في ذلك الوقت مثل: حكاية إبراهيم بن أدهام وحكاية ذي القرنين وحكاية سيف بن ذي اليازان (ف.ا برانجنسكي، 1998 : 277) .
والمرحلة الثانية تحتوي وتشتمل على الحكايات الآتية، حكاية سماؤون، وحكاية ملك هندك) (وينسيدت) وحكاية الملك التي تدور حول غزوات في أول ظهور الإسلام، وحكاية محمد حنفية، وحكاية تميم الدارمي (وحيونال حاج عبد الغني، 1989 ) .
أما الأدب الصوفي الذي اشتهر في ذلك الوقت فمثل حكاية سلطان إبراهيم بن أدهم، وحكاية شيخ عبد القادر الجيلاني، وحكاية أبي يازد البستامي، وحكاية ربيعة العداوية، والشعر الصوفي المشهور الذي كتبه حمزة الفنصوري – شعر بورونج سوتشي أو شعر بورونج فينجائ في مثل هذا الشعر الآتي :

سايفيا برنما فرقان
توبـهنيا برسورة قرآن
كاكنيا حنّان دن منّان ،
دائم برتينجير دي تاعن رحمن
*
روح الله أكن نياوانيا
شعر الله أكن أنكانيا (توبـهنيا)
نور الله أكن ماتانيا
نور الله دائم سرتانيا
*
لقاء (برتموان)، الله ناما عشقنيا
صوت (بوني) الله أكن بونييا
رحمن دان رحيم أكن هاتينيا
ميمباه توهان دنجن سوشييا
*
تياهيانيا سفرتي سوله
بونييا سفرتي غوروه
متانيا لنجكاف دنجن توبوه
بولونيا دائم سكاليان لوروه ،
*
علم يقين نما سولوه ،
عين اليقين حاصل تاهونيا
حق اليقين أكن لاكونيا
محمد نبي أصل كورونيا
( Drewes & Brokel 1986 . 121-123
dan VI , Braginsky. 1998 : 280)

إذا لاحظنا الأبيات الشعرية السابقة نستطيع أن نفهم أن الشاعر لا يصور صورة حقيقية من وجود الطائر المذكور وليس كأي طائر في هذا العالم (وليس الغراب ولا الحمامة ولا الهدهد ولا العندليب) والطائر هنا ليس بمعنى الحقيقة وإنما الطائر بالمعنى الرمزي الخيالي ، وهذا يدل على مناجاة الصوفي .
أما الحكاية الأخرى التي تعتبر تأثير الإسلام مثل (1) تاج السلاطين من أشهر الحكايات التي كتبت في أول مجيء الإسلام وتتكون من ثلاثين تأليفا وتشمل عنصرين العربية والفرس، وتشمل التعاليم الدينية، والسياسية، والتاريخ، والسلوك أو الأخلاق الكريمة. (2) نظام الملوك الذي كتبه أحد الوزراء السلاجقة. (3) كتاب الأسرار لفريد الدين العطار ويشمل أخلاق المحسن لحسين واعظ الكاشيفي (براغينسكي . 322: 1998) . ونشأت في ذلك الحين رواية ليلى ومجنون وكثير من المؤلفات الفارسية، وهذا دليل على نشأة الأدب الملايوي .
وهناك حكايات أخرى مثل حكاية ربيعة العداوية، وحكاية أبو يزيد البستامي ، وحكاية سلطان إبراهيم بن أدهام . أما الرائد من رواد النثر الصوفي القديم ، شمس الدين من باشي ، ونور الدين الرانيري ، وعبد الرءوف من سينكيل. والنثر الصوفي في القرن الثامن والتاسع عشر الذي كتبه شهاب الدين وعبد الصمد باليمبنج . وداود بن عبد الله من باشي . أما الأشعار الرومانطيقية فمثل :
شعر بيداساري /Bidasari
شعر كن تمبونان / Ken tambunan
شعر سليندونج دليما /Selndung Delima
شعر فوتري عقل /Putri Akal
شعر عبد الملك /Abdul Malik
شعر يتيم نيستافا / Yatim Nestapa

الـخلاصة
وما دمنا نتفق على أن الإسلام ليس دينا كنيسيا، ولا شعارات سياسية، ولا دعوة فكرية، الإسلام منهج حياة شامل لكل شيء يضم ما يخص الفرد والجماعة ، وما يتفق بنفس الإنسان وباطنه كما يتعلق بسلوكه وظاهره ، يدخل إلى أعماق القلوب، ويربطها بالنوايا، كما يدخل إلى داخل البيوت والأسر ، وزار الشارع والمدرسة والمعسكر والدائرة الحكومية وكل ناحية من الحياة .
إن الإسلام روح الإنسانية، وجسدها ودمها، وأعضائها، وإطارها، وحقيقتها، وفكرها، وثقافتها، وحضارتها، ونشأتها الاجتماعي والمادي وغيرها.
وليس الإسلام كذلك اعتقادا فكريا باردا، كالفلسفة – وليس شعائر تعبدية تؤدى في أوقات ومواسم وأمكنة فقط وليس تعليمات تـهذيبية ترقق النفوس، وتنشط الأروا، بل إنه تحقيق لمعنى العبادة المتصلة بكل نفس وفي كل ركن الله – عز وجل – وإنه تجسيد لمعنى العبودية الشاملة لله عز وجل : في البيت والمدرسة والمسجد، والشارع والوظيفة والمعركة، والمعمل، والمتجر، والمزرعة، والجامعة، وفي كل مكان. وإنه تحقيق لهذه العبودية في الطعام والشراب والتعلم، والإنتاج، والنزهات، والترويح، والجد، والسياسة، والقتال، والقضاء، والتربية والعلاقات العاطفية والجنسية، والنشاطات الفنية وغير ذلك من أمور الحياة ونشاطاتـها المختلفة .
والأديب المسلم الذي يعرف هذا التصور، وبعيشه إيمانا، وممارسة وسلوك يعبر عن هذه الحياة، ويصور مشاعره، وتجربته من خلال هذا التصور بصورة بعيدا عن التكلف والافتعال أو التناقض. وهو حين يمارس نشاطه الأدبي لا يمكنه أن يتغير عن غير هذه الحياة، ولا يمكن أن يصور رأي حياة أخرى، أو يستعير أي صورة أخرى ، لأنه – حينذاك – يفتقر إلى الصدق، والحقيقة، إنه – حينذاك – يمثل القسر والافتعال، والتزييف والكذب .
وهو حين يعبر عن حياته تلك، وعن تجربته من خلال هذا التصور لا يمكن أن ينطق بلسان الآخرين أو يستعير أدواتهم، لأنه يملك أدواته، ويملك موهبته، ويملك تصوره.
والذين يقفون من هذا الأمر مستنكرين، إنما يفعلون ذلك لأنهم لم يعيشوا الإسلام حياة شاملة، ولم يعرفوه كمنهج الحياة، ولم يعبدوا الله عبادة شاملة في المأكول، والمشرب، والملبس، وفي كل النشاطات البشرية، وإنما عاشوا الإسلام فكرا أو شعائر تعبدية كالصلاة والصوم والزكاة، والحج، وربنا سبحانه وتعالى يعلمنا على لسان أحد رسله فيقول عز وجلّ : "قلْ إنَّ صَلاَتِيْ وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ ومَمَاتِي لله رَبِّ العالَمِيْنَ ، لا شَرِيْكََ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أوَّلُ المُسْلِمِيْنَ قُلْ أغَيْرَ اللهِ أبْغِيْ رَباًّ وَهُوَ رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إلاّ عَلَيْهَا ، وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ، ثُمَّ إلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَخْتَلِفُوْنَ .( الأنعام : 162- 164).

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar